أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
مقدمة الناشر 10
معجم مقاييس اللغه
في أحد قوليه في كتابه البداية والنهاية ، وكذا اليافعي في مرآة الجنان ، وصاحب شذرات الذهب . وأصح الأقوال وأولاها بالصواب أن وفاته كانت سنة ( 395 ) كما ذكر القفطي في إنباه الرواة ، وكما نقل السيوطي عن الذهبي في بغية الوعاة ، قال : « وهو أصح ما قيل في وفاته » . وذكره أيضا في هذه السنة ابن تغرى بَردى في النجوم الزاهرة ، وابن كثير في البداية والنهاية . وهو الذي استظهره ياقوت ، إذ وجد هذا التاريخ على نسخة قديمة من كتاب المجمل « 1 » . وذكر في معجم البلدان ( 7 : 339 ) أنه وجد كتاب تمام الفصيح بخط ابن فارس ، كتبه سنة 390 . وفي إرشاد الأريب أنه وجد خطه على كتاب [ تمام ] الفصيح تصنيفه وقد كتبه سنة 391 . فهذا كله يؤيد القول أنه توفى سنة 395 . وروى أكثر من ترجم له أنه قال قبل وفاته بيومين : يا ربِّ إنَّ ذنوبي قد أحطتَ بها * علما وبي وبإعلانى وإسرارى أنا الموحِّد لكني المقرُّ بها * فهب ذنوبي لتوحيدى وإقرارى
--> ( 1 ) انظر ص 4 من هذه المقدمة . وكذا ما سيأتي من الكلام على « تمام فصيح الكلام » في مؤلفات ابن فارس ؛ إذ تجد نسخة منه قد كتبت في سنة 393 .